عثرت السلطات الأميركية في ولاية بنسلفانيا على أكثر من 100 جمجمة بشرية، إلى جانب عظام طويلة وأقدام متحجرة وجثث متحللة، داخل منزل شاب يُدعى جوناثان جيرلاش، والبالغ من العمر 34 عاماً.
وتم اعتقال جيرلاش أثناء مغادرته مقبرة ماونت مورياه التاريخية الممتدة من فيلادلفيا إلى ييدون، بعد مراقبته من قبل الشرطة عقب تلقي بلاغات من منظمة غير ربحية معنية بحفظ المقبرة، التي لاحظت تعرض القبور للتدنيس.
وبتفتيش منزله، اكتشف المحققون مشهداً وصف بأنه أشبه بأحداث أفلام الرعب في قبو المنزل، حيث وُجدت الجثث والعظام، كما عُثر على ثماني مجموعات إضافية من البقايا في مخزنه الشخصي.
ووجهت النيابة إلى جيرلاش مئات التهم، بينها السرقة، واستلام ممتلكات مسروقة، وإساءة التعامل مع جثث، إضافة إلى تدمير ممتلكات عامة، والاقتحام، وتدنيس أشياء مقدسة. وأفادت التقارير الإعلامية أن المتهم اعترف بسرقة نحو 30 مجموعة من البقايا البشرية من المقبرة.
من جهته، أكد مكتب المدعي العام لمقاطعة دلاوير، تانر روز، أن التحقيقات مستمرة لتحديد هوية الضحايا ومصدر وعدد العظام النهائي، مشيراً إلى أن بعضها يعود لمئات السنين، بينما تضمنت بعض الجثث أطفالاً حديثي الولادة وأخرى تحتوي على جهاز تنظيم ضربات القلب.
وأوضح روز أن المقبرة كانت هدفاً سهلاً للتعدي بسبب غياب الأسوار وتعدد نقاط الدخول، مشيراً إلى أنه بين 7 نوفمبر وحتى يوم اعتقال جيرلاش، تم اقتحام أو تدمير 26 قبواً، من بينها 25 يزيد عمرها على مئة عام.
وتضم مقبرة ماونت مورياه رفات شخصيات تاريخية مثل بيتسي روس، بالإضافة إلى جنود من جميع الحروب منذ الثورة الأمريكية، وفق ما صرح به عمدة ييدون، روهان هيبكينز.
ويُحتجز جيرلاش حالياً بكفالة مليون دولار نقداً، وتواصل السلطات التحقيق لتحديد مصادر باقي البقايا التي وُجدت في منزله، والتي يُرجح أنها جاءت من مقابر أخرى بجانب ماونت مورياه.

























